الخميس، 22 ديسمبر 2016

7 دروس يجب ان يتعلمها رواد الأعمال الصغار

7 دروس يجب ان يتعلمها رواد الأعمال الصغار

7 دروس يتعلمها رواد الأعمال الصغار

أصبحت ريادة العمال أحد أهم أنواع الحياة المهنية التي يمكن أن يمر بها الباحثي عن الوظائف أو المفكرين في إقامة مشاريعهم الخاصة وقد قامت قناة ABC الأمريكية بإنتاج برنامج تليفزيوني يسمى SharkTank فيما يشبه برنامج نجوم  العلوم حيث يسمح لرواد الأعمال بعرض أفكارهم والتعرف على الكثير من المستثمرين المهتمين بالتوجه في مجال عرض مشروعهم وهذه أهم الدروس التي يجب أن يتعلمها رواد الأعمال من هذا البرنامج حتى لو لم نسمع عنه ولكنها تعد نصائح من أهم المستثمرين الأمريكيين فقط من خلال ثقف نفسك 
106

1. كن متحمس:

لكي تكون ناجح يجب أن تحب ما تفعل فهو الذي يمدك بالحماس للإستمرار في هذا العمل ومواجهة الصعاب الخاصة به والثقة في نجاح ما تفعله حتى لو كان في نظر الآخرين خطوة بلا هدف

2. التمتع بالنشاط الكبير:

النشاط والقدرة على التنفيذ واتخاذ القرار هي صفة من الصفات الغريزية في رواد الأعمال. سواء كان هدف مشروعك أن يفتح سوق جديدة أو إستقطاب العملاء فلابد أن تثبت أنك قادر على تنفيذ ما تفعله

3. الفريق القوي:

يجب أن تختار فريق عملك بعناية فهو من سيدعمك لكي تكمل مشروعك لنهاية نجاحه وخاصة إذا كانوا من المتحمسين الذين يملكون الكثير من مهارات القوة والإدارة والقدرة على تنفيذ المهام ويتمتعون بالكثير من الثقة في النفس
ريادة الأعمال ، ثقف نفسك 3

4. تقديم نفسك:

في الحياة نقابل الكثيرين بالصدفة في المواصلات أو في الطريق أو في صالات الإنتظار وعندما تتحدث عن مشروعك مع من هم بجوارك أو المهمتمين بالحديث معك يمكن لأحدهم أن يمكل الوسيلة المناسبة التي تساعدك في إتمام مهمتك بنجاح دون أن تدري. حاول بشكل دائم أن تكون قادر على التحدث عن مشروعك بشكل مفرح مع من حولك فمن يدري من يملك مفاتيح مساعدتك

5. إجعل من منتجك حاجة ملحة:

يجب أن يكون هدف كل رائد من رواد الاعمال أن يستهدف الحاجات الأكثر تسويقًا أو يجعل من منتجه هو الجاحة الاكثر تسويقًا فمن المستحيل أن تبني عملك على حاجة سيشتريها العميل من قبيل الترفيه.

6. إمتلاك الخطط المتعددة:

في البداية تضع خطة ما لكي تبدأ بها ولكن لا تعتمد على ن هذه الخطة سوف تظل معك حتى النهاية فمنذ خطوتك الاولى تجاه مشروعك سوف تواجه الكثير من الصعوبات والمشاكل التي تجعلك مضطر إلى تغيير خطتك أكثر من مرة والتعديل عليها بحيث تكون مناسبة للموقف

7. فكر بشكل كبير:

تجد ان هذه الأيام هناك الكثير من الشركات التي تعمل في مجال تطبيقات الهاتف وتطبيقات الإنترنت ولهذا الكثير من الأسباب من أهمها أنه يمكنك أن تصل للكثير من الناس في وقت واحد وبنفس الوسيلة بحيث يمكنك عرض منتجك على أكبر شريحة من العملاء ولكن يجب أن تكون هذه هي مجرد البداية لمشروعك بحيث تخرج بعدها من هذا الحيز الضيق إلى مجال الأعمال الحقيقي

هل أنت رائد أعمال ؟ (إكتشف نفسك الآن)





 “رائد أعمال”.. حلم يطمح إليه الكثير من الشباب هذه الأيام، لا سيما بعد ظهور  قصص نجاح للعديد من أقرانهم الذين لمع نجمهم في بعض وسائل الإعلام والمجتمع بشكل عام.


ولأن الروتين عدو الشباب الأول، بات العديد منهم يطمحون إلى أن يصبحوا أصحاب مشروعات ناجحة تقيهم تحكمات  أصحاب الأعمال وروتين الشركات وملل الوظيفة، ولأن دورنا في “رائد أعمال” هو مساعدتهم على أن يكونوا “أئمة للنجاح”، فقد قررنا أن تحمل السطور القادمة “روشتة” الوصول إلى ذلك النجاح.
بداية.. يجب أن يسأل كلٌّ منا نفسه، أولاً هل أمتلك الصفات التي تؤهلني لأن أكونرائد أعمال أم لا؟ قبل  أن يسأل هل هذا المشروع مناسب لي أم لا؟.. هل ستتحمل الإجهاد، الحرية  المحاطة بالمخاطر، عدم وجود هيكل وظيفي، عدم اليقين، القلق المستمر، والعمل تحت ضغط شديد؟
قد يكون من الصعب أن تتحمل كل هذا، إلا أن البعض يتحمل كل ذلك وأكثر في سبيل اغتنام الفرصة ليصبح رجل أعمال ناجحا ومشهورا، لذلك إذا كنت لا تمتلك الصفات التي تساعدك على النجاح كرجل أعمال فسيكون من الصعب السير في هذا الطريق، ومن الأفضل البحث عن  الطريق المناسب لك.
ولمساعدتك على الإجابة على هذا السؤال، أجب على الأسئلة التالية التي نشرها موقع “success” ليعينك على تقييم مؤهلاتك، على أن تتسم إجاباتك بالمصداقية والشفافية، مما يساعدك على أن تـتأكد مما إذا كنت تصلح لأن تكون رجل أعمال ناجحا أم لا، وفي حالة  التأكد من عدم امتلاكك هذه الصفات فعليك أن تبحث عن المجال المناسب لقدراتك وصفاتك لتحقق فيه النجاح الذي تتمناه.
هل تعتمد على نفسك في اتخاذ الخطوة الأولى؟
  • نعم، أحب دراسة الأفكار الجديدة والبدء في تنفيذها.
  • إذا ساعدني شخص على البدء، ثم أتابع بنفسي بعد ذلك.
  • · صراحة، أفضّل أن أكون تابعا على أن أتخذ المبادرة الأولى وأكون قائدا.

كيف تشعر حيال المخاطرة؟
  • أنا حقا أحب الشعور بالمخاطرة.
  • المخاطر المحسوبة مقبولة في بعض الأحيان.
  • أنا أحب الأفكار المجربة والآمنة.

هل أنت قائد؟
  • نعم.
  • عند الضرورة.
  • لا.

هل تستطيع أن تعيش أنت وأسرتك دون دخل ثابت؟
  • نعم، إذا تطلَّب الأمر ذلك.
  • لا أرغب، لكن أستطيع التحمل بصعوبة.
  •  لا أرجح هذه الفكرة على الإطلاق.

هل تتحمل العمل 50 ساعة أسبوعيا أو أكثر؟
  • إذا تطلب الأمر ذلك.
  • ربما في بداية المشروع أتحمل ذلك.
  • أعتقد أن هناك أشياء كثيرة أخرى أهم من العمل.

هل تثق في نفسك؟
  • نعم ولدي القدرة على التحدي.
  • معظم الوقت.
  • ليس دائما.

هل تستطيع تحمل الإحساس بعدم اليقين؟
  • نعم.
  • إذا اضطررت لذلك، إلا أني لا أفضل هذا الإحساس.
  • لا، أفضل أن أتوقع ما سيحدث.

هل تصر على تنفيذ الفكرة طالما اقتنعت بها ومهما واجهت من تحديات؟
  • نعم، ولن أدع شيئا يقف في طريقي.
  • غالباً، إذا أحببت ما أفعله.
  • ليس دائما.

هل أنت مبتكر؟
  • نعم، وأحاول دائما إيجاد أفكار وحلول جديدة.
  • يمكنني أن أحاول.
  • ليس دائما.
هل أنت قادر على المنافسة؟
  • نعم إلى أبعد مدى.
  • بالتأكيد، في الغالب.
  • لا.
 

هل تمتلك قوة الإرادة والانضباط الذاتي؟
  • نعم.
  • أحاول أن أتحلى بقوة الإرادة إذا استدعى الأمر ذلك.
  • لا.

هل تفضل الاستقلال في التفكير أم هل تفضل السير مع التيار؟
  • · أفضل أن أتعامل مع الأمور وفقا لقناعتي الشخصية وبما يتراءى لي.
  • في بعض الأحيان أسير مع التيار.
  • أفضل اتِّباع المألوف والسير مع الجماعة.

هل تستطيع العمل دون هيكل وظيفي محدد؟
  • نعم.
  • يمكن تحمل ذلك بصعوبة.
  • أفضل التدرج في هيكل وظيفي واضح ومنظم.

هل تمتلك مهارة إدارة المشروعات؟
  • · نعم، وإذا لم أكن أمتلكها، فسأبذل كل جهدي لتعلمها والتحلي بها.
  • أمتلك بعضها.
  • لا للأسف.

هل تمتلك المرونة والقدرة على التغير وفقا للظروف والمتغيرات المتاحة؟
  • نعم.
  • أحاول تحقيق ذلك.
  • لا.

هل تمتلك الخبرة في المجال الذي ينتمي له المشروع الذي ترغب في البدء فيه؟
  • نعم.
  • أمتلك بعض الخبرة.
  • لا.

هل يمكنك القيام بأكثر من عمل في وقت واحد؟
  • نعم.
  • يمكن بصعوبة.
  • لا.

هل تمتلك مهارة عرض فكرة مشروعك أو تقديم منتجك أو الخدمة التي تقدمها والتسويق لها بشكل جيد؟
  • نعم.
  • إلى حد ما.
  • لا.

إلى أي مدى تستطيع تحمل الضغط في العمل؟
  • أتحمله بشكل جيد.
  • أتحمله بصعوبة.
  • لا أستطيع تحمله.
والآن، عليك مواجهة الحقيقة، أعطِ نفسك 5 درجات عن كل سؤال إذا اخترت الإجابة الأولى، و 3 درجات عن كل سؤال إذا اخترت الإجابة الثانية، ودرجة واحدة عن كل سؤال أجبته بالاختيار الثالث.
مجموع الدرجات:
  • إذا تراوحت درجاتك بين 100 و 80:
فأنت تمتلك المهارات والخبرات والقدرة على أن تكون رجل أعمال ناجحا.
  • إذا تراوحت درجاتك بين 79 و 60:
لا يمكنك أن تكون رجل أعمال ناجحا، إلا أن لديك الاستعداد للتعلم والاجتهاد، ويمكنك مع الوقت والجهد أن تصبح في المستقبل رجل أعمال ناجحا.
  • أقل من 60:
من الحكمة أن تفكر في مجال آخر أو مهنة أخرى تتناسب مع صفاتك الشخصية.

المصدر: مقالات الرسالة - رائد اعمال
Al-Resalah
الرسالة للتدريب والاستشارات.. ((عملاؤنا هم مصدر قوتنا، لذلك نسعى دائماً إلى إبداع ما هو جديد لأن جودة العمل من أهم مصادر تميزنا المهني)). www.alresalah.co

50 نصيحة لصنع رواد الأعمال


large_1238344172.jpg (400×158)

إليكم مجموعة كبيرة من أصحاب الخبرات في مجال الأعمال أن يقدم كل منهم نصيحة واحدة فقط للراغبين في أن يصبحوا رواد أعمال، وبلغ عدد النصائح التي كتبها هؤلاء الخبراء 500 نصيحة هي:

1- مجموعة الأصدقاء: إذا كنت تريد أن تصبح رائد أعمال فيجب أن تكون لك  صداقات بين رواد الأعمال أو من يحلمون بأن يكونوا رواد أعمال.

2- التخطيط أساس كل شيء: خطة العمل شيء أساسي لأي شخص يحاول بدءمشروع جديد، والغرض منها ليس الحصول على التمويل فقط وإنما تعد أداة لإرشاد صاحب العمل إلى الطريق الصحيح.

3- كن منضبطا : يجب على من يريد أن يصبح رائد أعمال أن يتحلى بالانضباط  وأخلاقيات العمل قبل أن يشرع في بدء مشروعه.

4- ما الذي يحتاجه المجتمع: يجب أن تقوم بطرح أفكار حول الاحتياجات المجتمعية  التي لم يتم تغطيتها حتى الآن وتحاول توفير واحدة منها.

5- “اسأل مجرب”: لكي تصبح رائد أعمال ناجحا عليك أن تسأل من سبقك بتحقيق  إنجاز في المجال نفسه الذي تنوي العمل به.

6- دعك من الماجستير: لا تسعَ وراء الماجستير فإنها لن تساعدك.

7- حافظ على البساطة: يصبح المرء رائد أعمال عن طريق إيجاده حلولا بسيطة  لمشكلة ما قد واجهته أو تعامل معها.

8- صفر في النفقات: قم باختيار فكرة مشروع أنت مولع بها وحاول الترويج لهذه  الفكرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبهذه الطريقة ستتأكد من قابلية فكرتك لتحقيق أرباح أم لا ودون أن تنفق أي شيء.

9- اعمل بجهد أكثر من أي شخص آخر: يمكن لأي شخص أن يصبح رائد أعمال،  فقط عليك أن تجهز نفسك لبذل مجهود في العمل أكثر من أي شخص آخر لتتمكن من تحقيق هدفك.

10- احصل على مستشار أو ناصح: العثور على مستشار جيد من رواد الأعمال سيجنبك الكثير من المصاعب والمشاكل، وغالبًا ستفاجأ من كم النصائح التي يمكنه أن  يفيدك بها، وهناك بعض مواقع الإنترنت التي يمكنها تقديم خدمة المستشارين وبشكل مجاني.

11- لا تقلق، كن سعيدا: قم بعمل ما يسعدك.

12- ابحث عن مؤسسة لرعايتك: حاول أن تجد مؤسسة أو هيئة في مدينتك تقوم  برعاية رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة، فهناك ستجد مجتمعا كاملا من رواد الأعمال ويمكنك الاستفادة من خبرات وتجارب الجميع.

13- رؤية: يجب أن تمتلك رؤية واضحة وتكتبها بشكل مفسر وتحاول تحقيقها.

14- اجعل من نفسك علامة تجارية: اخرج للعالم الخارجي وعرفه بنفسك واجعل  اسمك معروفا تمامًا مثل العلامات التجارية الكبرى.

15- الندوات والمؤتمرات: حاول أن تحضر أكبر قدر ممكن من الندوات  والمحاضرات عن المجال الذي يلقى اهتمامك، فأنت ستكون المستفيد، إن لم يكن بما قيل في هذه الندوات، فعلى الأقل ستستفيد بتوسيع دائرة علاقاتك في هذا المجال، ما قد يتيح أمامك فرصًا جديدة.

16- ليست مجرد مخاطرة: عليك أن تفهم أن رواد الأعمال ليسوا مجرد مخاطرين،  لكنهم يتجهون دائمًا للمخاطرة المحسوبة العواقب.

17- استفد من خبراتك: حاول الاستفادة من كل خبراتك السابقة في الحياة، وقم بعمل قائمة من أكثر 55 أشياء تستمتع بفعلها وبالتأكيد ستجد بينها اتجاهك الصحيح.

18-  ابدأ كمتطوع: حاول أن تعمل بشكل تطوعي في مشروع يشابه ما تحلم بالقيام  به حتى يمكنك اكتساب خبرات عملية.

19- شبكات التواصل الاجتماعي: حاول أن تحقق الاستفادة القصوى من مواقع  التواصل الاجتماعي مثل “تويتر” و”فيسبوك” و”لينكدلن” وغيرها، ووجه من خلالها أسئلة تفيدك في تحديد نوعية الخدمات التي ستقدمها، والأسعار والمواصفات التي يعتبرها الناس مناسبة.

20- كل شيء قابل للتفاوض: حاول دائمًا الحصول على تخفيض في سعر منتج أو  خدمة تحصل عليها، فرائد الأعمال يحتاج لتقليل نفقاته إلى الحد الأدنى، فلا تأخذ أي سعر على أنه نهائي وحاول دائمًا المساومة.

21- ابدأ بشكل جزئي: حاول أن تبدأ مشروعك باعتباره عملا بدوام جزئي إلى جوار  عملك الأساسي الذي تحصّل منه دخلك.

22- الوضوح: لكي تبدأ مشروعا جديدا يجب أن تمتلك رؤية واضحة وخطة واضحة  وأهدافا واضحة.

23- السؤال الجوهري: اسأل نفسك دائمًا “ماذا لو؟”، لتضع أمامك كل الاحتمالات  وتضع أيضًا خططًا للتعامل معها.

24- الثقة بالنفس: هي المحرك الذي سيدفعك دائمًا للأمام، قل لنفسك دائمًا إنك  تستطيع، وقلها للناس ليفترضوا فيك القدرة على فعلها وحينئذٍ ستفعلها.

25- لا تحاول اختراع العجلة: لا تعتقد دائما أن دورك هو اختراع شيء جديد فقط ولكن ربما يمكنك تقديم منتج أو خدمة موجودة بالفعل لكن بجودة أفضل وبإدخال بعض التحسينات عليها.

26- أعصاب من فولاذ: يجب أن تتمتع بعقلية “أستطيع أن أفعل” وهي ما تجعلك  تتمتع بأعصاب من فولاذ أو حتى تتظاهر بالتمتع بها، ففي كثير من الأحيان يجب أن تقول “نعم” بينما أنت غير متأكد.

27- اختبر نفسك بالاقتصاد: حدد لنفسك ميزانية صغيرة جدًّا وحاول أن تعيش بها لفترة محددة دون أن تتعداها، فإن نجحت في ذلك فاعلم أنك تصلح لبدء مشروعك الخاص وتحمل مسئوليته.

28- ابحث: إذا كنت تريد حقًّا أن تصبح رائد أعمال، فعليك ألا تكف عن البحث،  ابحث في كل ما يخص منافسيك والخدمات والمنتجات والعروض التي يقدمونها، وكيف يمكنك أن تختلف عنهم وتتغلب عليهم.

29- اعرف نفسك: حدد جيدًا نقاط ضعفك ونقاط قوتك، واختر مجالا ما تكون مولعا  به ومتأكدا أنه لا أحد يملك كل هذا الشغف تجاه هذا المجال.

30- ابحث عن أخطائها: تابع الشركات الكبرى في المجال الذي تريد العمل به،  وحاول أن تكتشف النقاط التي فشلت في تغطيتها لتضعها أنت في حسبانك.

31- الخطوات الثلاث: قرر، ابدأ، لا تتوقف.

32- ابدأ بنموذج: إياك أن تقع في فخ التحليل المبالغ فيه والذي قد يصل بك أحيانا  إلى مرحلة الشلل، ابدأ بنموذج مصغر لمشروعك وهذا سيشجعك على الاستمرار.

33- جهز نفسك لثلاث عجاف: قبل أن تبدأ مشروعك، حاول أن تتعامل على أساس أنك ستقضي 33 سنوات دون دخل، وقم بتجهيز الطريقة التي ستتعامل بها مع هذا الوضع، وهكذا ستكون مستعدًّا للتفرغ لمشروعك، والصبر عليه حتى يبدأ في تحقيق مكاسب.

34- لا تسمح لأحد بإحباطك: في كثير من الأحيان بعد أن يكون رائد الأعمال قد  جهز لمشروعه ويشرع في البدء فيه يأتي أحدهم ليخبره أن هناك شركة أخرى تقدم المنتج نفسه، وهنا يعتبر رائد الأعمال أن تلك هي نهاية حلمه، لكن في الحقيقة يمكنك  التفكير بشكل آخر، فإن كنت أنت لم تسمع عن هذه الشركة رغم اهتمامك بالمجال، فهذا يعني أنك يمكنك استكمال مشروعك مع الأخذ في الاعتبار أن تقوم بالتركيز على التسويق الجيد حتى تتفادى الخطأ الذي وقعت فيه الشركة الأولى.

35- هواية تساوي سعادة: رائد الأعمال الأسعد هو ذلك الذي يستطيع تحويل هواية  يحبها إلى عمل ناجح.

36- كوِّن فريقا: قم بتكوين فريق لتستشيره في أمور مشروعك، على أن يتضمن هذا  الفريق محاسبًا ومحاميًا وناصحا.

37- اعرف قيمة “لا”: عليك أن تتعود على كلمة “لا” لأنك ستسمعها كثيرًا كرائد  أعمال، من البنوك والموزعين أو حتى أفراد عائلتك، وبدلاً من أن تتركها تسبب لك الإحباط اعلم جيدًا أن كل “لا” تسمعها هي خطوة جديدة في طريقك لـ “نعم”.

38- إجازة عمل: إجازة نهاية الأسبوع لرائد الأعمال مختلفة عن أي شخص آخر،  فهي فرصة لإنجاز قدر أكبر من العمل في هدوء بعيدًا عن ضغط العمل خلال أيام الأسبوع.

39- اصنع خلفيتك: لا أحد يُولد رائد أعمال وبالتالي لا أحد لديه الخلفية العملية  والعلمية المثالية المطلوبة لرائد الأعمال، لذلك اصنع أنت خلفيتك، قم بتنمية معلوماتك ومهاراتك في كل من المعرفة التصنيعية، خطط العمل، المهارات الإدارية والعملية، والعلاقات العامة.

40- استعد للأسوأ: رغم أنه لا أحد يتمنى الفشل إلا أن الجميع مُعرض للفشل والخسارة، ولهذا على رائد الأعمال أن يكون دائما مستعدًّا للأسوأ.

41- خطوة خطوة: لا تغترَّ بقدرتك على إنجاز أكثر من شيء في وقت واحد، وقم  بالعمل خطوة تليها خطوة.

42- فقط ابدأ: أهم شيء هو أن تأخذ خطوة البداية وتصنع المنتج وتسوّقه والبقية  ستأتي لاحقا.

43- الأساسيات هي أن تصنع، تبيع وتكرر العملية: ابدأ بصناعة شيء يريد الناس شراءه، ثم قم ببيعه لهم، ابنِ مؤسسة قادرة على تكرار الخطوتين السابقتين وبتكلفة أقل.

44- استمع للشكاوى: استمع دائما لشكاوى الناس، فإنها ستزودك بأفكار جديدة حول المشاكل التي تحتاج لحل، ويمكن أن يكون هذا الحل هو فكرة مشروعك.

45- افشل: لا تبدأ مشروعك أبدا بغرض تحقيق الربح فقط لا غير، وافشل مرة  واثنتين وثلاثا حتى تتمكن من النجاح.

46- احرق جميع المراكب: عندما تدرك أنك توصلت للمعادلة المثالية بين المنتج  وجودته والمبيعات والتسويق، اقطع على نفسك كل سبل العودة والتخلي عن مشروعك، فلا يوجد حافز أكبر من إدراكك أن هذا المشروع أصبح يعني حياتك.

47- تعلم من الخبراء: كرائد أعمال عليك أن تتعلم من الكثيرين، لكن أهمهم على  الإطلاق هم خبراء التسويق، فحاول أن تصل لأكبر عدد من إستراتيجيات التسويق، والبحث فيهم عما يناسب منتجك.

48- قاعدة الـ20 ثانية: إذا سألك أحد ما “ماذا تعمل؟” ولم تستطع إنهاء إجابتك خلال 200 ثانية فأنت لا تملك بعد الرؤية الواضحة لمشروعك.

49- اجمعهم حولك: اجمع حولك دائرة من الأشخاص الذين يؤمنون بك.

50- اسأل: لا تظن أبدا أنك أكبر أو أكثر علما من أن تسأل عن معلومة جديدة أو  غير واضحة بالنسبة إليك.



المصدر: مقالات الرسالة - ريادة الاعمال
Al-Resalah
الرسالة للتدريب والاستشارات.. ((عملاؤنا هم مصدر قوتنا، لذلك نسعى دائماً إلى إبداع ما هو جديد لأن جودة العمل من أهم مصادر تميزنا المهني)). www.alresalah.co